نتائج البحث

J-Card front cover art for tape: SMA_0603
J-Card art for tape: SMA_0603

عائلة البندلي

حفلة حلب

الوجه الأول

  • غالي.. غالي
  • سالملي ولدي
  • الله يخليك
  • كم حلو العيد

الوجه الثاني

  • تحية الوداع
  • علي جمعه
  • ابعتلي جواب
  • راحة الأيام
  • الطفل المدلل
  • هل تحبني؟
رقم المرجع: 0603
جنرات: فلكلور بوب شعبي موسيقا الروك أند رول
تاريخ الإنتاج: 1970

المنتج

مؤسسة بيديفون للإنتاج الفني

مكان الإصدار

بيروت، لبنان

أصل الفنان

بيروت، لبنان

معلومات إضافية

تتضمن هذه التوزيعة على الكاسيت تسجيلًا لعائلة بندلي في حلب يعود إلى السبعينيات. عائلة بندلي هي مجموعة موسيقية شهيرة معروفة بأدائها الجذاب الذي ترك أثراً دائماً على الجمهور العربي خلال السبعينيات والثمانينيات. تعود أصول هذه المجموعة إلى طرابلس، شمال لبنان، وتتكون من اثني عشر عضواً موهوباً—تسع شقيقات وثلاثة إخوة: رينيه، روجر، فادي، دورا، ميشلين، نادية، يولا، رندة، نورما، هانيا، سونيا، وفاديا. يتميز أسلوبهم الفريد بالغناء الجماعي المتناغم، الذي جذب الانتباه سريعاً في جميع أنحاء العالم العربي. بدأت رحلة المجموعة نحو الشهرة عندما قرر الأشقاء، المستوحون من والديهم الموهوبين موسيقياً، إقامة حفلة خاصة لوالدتهم بمناسبة عيد الأم. أسحروا الجمهور بمزيجهم الفريد من الكلمات والألحان والعزف، وعرضوا موهبتهم لأول مرة على التلفزيون في عام 1973. ومع جولاتهم في دول مثل الأردن والكويت وسوريا، أصبحوا معروفين بتفانيهم في الموسيقى الحديثة مع الحفاظ على أصالة الأصوات الشرقية، مؤكدين أن مهمتهم كانت مشاركة فنهم بدلاً من السعي لتحقيق مكاسب مالية. كان رينيه بندلي، أحد الشخصيات البارزة في المجموعة، معروفاً بأغانيه الساخرة التي عكست واقع الحرب الأهلية والأزمات المعيشية في لبنان بين عامي 1975 و1990. تعاون مع الشاعر والصحفي الراحل جورج يمين لإنشاء أغاني لا تُنسى، بما في ذلك الأغنية الشهيرة "تنكه تنكه"، التي صورت نضالات الحياة اليومية خلال تلك الفترة العصيبة. بالإضافة إلى ذلك، لعب دوراً مهماً في تقديم ابنته، الفنانة الطفلة ريمي بندلي، إلى المسارح الدولية في الثمانينيات. حققت العائلة نجاحاً كبيراً، حيث أدت أغاني محبوبة من تلك الفترة مثل "عيلتنا عيلة" و"وردة حمراء" و"غزالي". أسس رينيه شركة الإنتاج "ثري آر برودكشن"، التي أنتجت أعمال ريمي، وأنشأ "بنك الأغاني" مع الشاعر بشير الضيقة. في السنوات الخمس الأخيرة من حياته، خصص نفسه لتقديم مسرح تربوي للمدارس. توفي رينيه في 28 ديسمبر 2019، تاركاً وراءه إرثاً غنياً يستمر في إلهام الأجيال القادمة.