الإشتراك

اشتركوا بنشرتنا لتصلكم إشعارات عبر البريد الإلكتروني بأحدث ما ننشره

هذا الموقع محمي من قبل reCAPTCHA ويطبق سياسة الخصوصية و شروط الخدمة في Google.

نتائج البحث

0:00 | 0:00

0:00

J-Card front cover art for tape: SMA_0812
J-Card art for tape: SMA_0812
J-Card art for tape: SMA_0812
J-Card art for tape: SMA_0812

محمد ضياء الدين

أغاني أطفال

الوجه الأول

  • ألف بي تي
  • يحكى أن ليلى
  • الثعلب
  • صياد قاعد يصطاد
  • واحد اثنين
  • كان في كلب وقطة
  • الغراب والثعلب

الوجه الثاني

  • الغراب والثعلب
  • ماما زمانها جاية
  • ذهب الليل طلع الفجر
  • البلونة يا بابا
  • ألف بي و بوباي
  • صار عندي بيت وبستان
  • قوموا ناموا
  • ياولاد الحارة
  • شوشي عالشوشي
  • تعو ياصبيان
  • البوبي
رقم المرجع: 0812
جنرات: موسيقى أطفالطقطوقة
تاريخ الإنتاج: 1960

المنتج

ديسكو الشرق

مكان الإصدار

دمشق, سوريا

أصل الفنان

سوريا

معلومات إضافية

كاسيت يضم مجموعة من أغاني الأطفال للفنان محمد ضياء الدين بمشاركة الفنان المصري محمد فوزي والفنان اللبناني حسن علاء الدين الملقب "شوشو". محمد ضياء الدين (1932-1978) مطرب وملحن سوري ظهر لأول مرةٍ للجمهور السوري في خمسينيات القرن الماضي عبر بث أغنيته الأولى في الإذاعة السورية والتي كانت من ألحانه، ليبدأ رحلته عبر إذاعة دمشق. في بداياته، وضع محمد ضياء الدين عددًا من الألحان العادية، وفي منتصف الخمسينات من القرن العشرين ملأت صالات السينما الأفلام الهندية حيث أعجب محمد ضياء الدين بأغنية (تام تام)، فأعاد توزيعها ليجعل منها طقطوقة جميلةً وسجّلها بصوته في إذاعة دمشق، حققت انتشارًا واسعًا وكانت إذاعة دمشق تبثها في اليوم عدة مراتٍ، كما انتشرت في الإذاعات العربية الأخرى. خاض غِمار تلحين الحوارية الغنائية، وقدّمها مع زوجته ندى في مسارح دمشق وملاهيها إضافةً إلى إذاعة دمشق، فشكّل بذلك فتحًا جديدًا للأغنية في سوريا، ومع قيام الوحدة بين سوريا ومصر ، انتقل مع زوجته إلى القاهرة ليبدأ مرحلةً جديدةً من مسيرته الفنية، استطاع أن يحتلّ بسرعةٍ مكانةً فنيةً مرموقةً فأخذ يُلَحِنْ للمطربين والمطربات. تأثّر بمحمد فوزي في تلحينه لأغاني الأطفال، ومن أشهر ما لحنه أغنية "ست الحبايب" وأغنية "البلونة" التي سجّلها للتلفزيون العربي السوري في إحدى زياراته لدمشق. اعتنى بالأغنية الشعبية فأخذ أغاني من الفلكلور السوري ومزجه مع الفلكلور المصري ليصل إلى أغنيةٍ شعبيةٍ جديدةٍ لحنُها مزيجٌ من اللونين، وكانت أغنية "سكابا يا دموع العين سكابا" مثالاً لهذا المزج الذي استخدم فيه الآلات الشعبية المصرية كالمزمار والمجوز البلدي.