


أحمد تلاوي وفرحة العبد الله
حفلة فيروزة
الوجه الأول
- محاورة عتابات
- مسعد يا تنور
الوجه الثاني
- نودي
- يا عرب الشرقية
أصل الفنان
حمص, سورية
إدلب، سورية
معلومات إضافية
شكّلت فريحة العبد الله مع أحمد تلاوي إحدى أقوى شراكات مغنية ومغني على مدى تاريخ الموسيقى الشعبية السورية. يجامل صوتيهما خشني الحواف وغير الملجومين بعضهما البعض، يأخذان مستمعيهما في رحلات جامحة عبر البادية والريف السوري، في بعض من أفضل التسجيلات التي أنجبها الشعبي السوري. يعد أحمد تلاوي حجر زاوية في الأرشيف المسجل لمشهد الشعبي السوري. كان حضوره كثيفًا في الثمانينات والتسعينات، مؤديًا العتابا والشعبي والموال والدبكة في الحفلات الخاصة والأعراس، حتى أصبح من الصعب تفقد بضعة أشرطة في أرشيفنا دون مصادفة اسمه. كانت مشاركة المنصة مع تلاوي طقسًا لدخول مشهد الشعبي لعدة مغنيات ومغنين، مثل فريحة العبدالله وابراهيم السعد وحسين العبدالله، خاصةً في مجال العتابا الذي أصبح اسم تلاوي رديفًا له. عاش تلاوي في مدينته سراقب في ريف إدلب معظم حياته، ولم يغادرها، مكسور الفؤاد، إلا عندما أجبرته النزاعات المسلحة على ذلك. قبل أن تصبح سارية السواس السيدة الأولى للأغنية الشعبية السورية، كان هذا العرش من نصيب صوت جبار آخر، صوت فريحة العبد الله التي يشير إليها الكثير اليوم بـ مطربة البادية. لا تزال فريحة حاضرة حتى اليوم، إلا أنها عاشت عصرًا ذهبيًا في التسعينات، حين حضرت بغزارة في الأعراس والحفلات الخاصة والملاهي، تعاونت مع طيف واسع من الأصوات والعازفين، ورسمت ملامح مغنية الشعبي السوري بصوتها الشديد الديناميكي المزدان ببحة تعطيه حزنًا.