



صالح رمضان وفريحة العبد الله
دمشق ٩٦
الوجه الأول
- عرب
- هوارة
- دلعونا
- موال حرام الخل يخون
الوجه الثاني
- بس ولعتني بالهوا
- شباكهم
- مطوتة
- موال القلب سكرته بإيديك
المنتج
سلامة
مكان الإصدار
حلب، سورية
أصل الفنان
حمص، سورية
السماقية (حمص)، سورية
معلومات إضافية
لقاء أيقوني يجمع واحدة من أبرز مغنيات الشعبي في تاريخ الموسيقى السورية، فريحة العبد الله، مع أحد أبرز شعراء الزجل والمجوز، صالح رمضان. يمتلك الثنائي كيمياء قوية، حيث تملأ فريحة نقص الطاقة لدى رمضان، ويضيف رمضان الغناء المتمهل الطربي الذي يغيب عنها. شريط قادر على دخول قائمة المفضلات والإقامة فيها مطولًا لدى أي محب للشعبي السوري. قبل أن تصبح سارية السواس السيدة الأولى للأغنية الشعبية السورية، كان هذا العرش من نصيب صوت جبار آخر، صوت فريحة العبد الله. لا تزال فريحة حاضرة حتى اليوم، إلا أنها عاشت عصرًا ذهبيًا في التسعينات، حين حضرت بغزارة في الأعراس والحفلات الخاصة والملاهي، تعاونت مع طيف واسع من الأصوات والعازفين، ورسمت ملامح مغنية الشعبي السوري بصوتها الشديد الديناميكي المزدان ببحة تعطيه حزنًا. حملت فريحة في بداية مسيرتها تصنيف الحجيات أو الشيخات، وهو لقب أطلقه أهل حمص على مغنيات الشعبي السوري من منطقتهم، واللواتي قاسين الرفض من مجتمعاتهم المحافظة. إلّا أن فريحة تحمل اليوم لقبًا آخرًا نالته باستحقاق عبر مسيرتها الطويلة: مطربة البادية. ينحدر صالح رمضان من بلدة السماقية في ريف حمص على حدود سورية ولبنان. بدأ الغناء ونظم الشعر منذ بداية شبابه، وقضى بداية مسيرته يتجوّل للأداء في قريات صغيرة في ريف حمص الغربي المحاذي للحدود مع لبنان، والتي تسربت منها تأثرات بشعر الزجل اللبناني. استمر صالح رمضان بصعود سلّم الشهر في مجال الشعر الشعبي والعتابا حتى بلغ أعلى درجاته خلال العقود الثلاثة الأخيرة، وأصبح أحد أشهر شعراء الشعبي في سورية حتى وفاته في تاريخٍ مجهول خلال السنوات القليلة الماضية.