نتائج البحث

J-Card front cover art for tape: SMA_0238
J-Card art for tape: SMA_0238
J-Card art for tape: SMA_0238

ساجدة عبيد وخضير هادي

الجزء الثاني

الوجه الأول

  • خضر هادي - مرينا بيكم جرح
  • ساجدة عبيد - ولا وين
  • خضر هادي - وتد
  • ساجدة عبيد - وفينا
  • خضر هادي - جارح روحي
  • ساجدة عبيد - البخت

الوجه الثاني

  • خضر هادي - هديت تفاحة حمرا, لابس خضرا
  • ساجدة عبيد - والله لا لا روحي خضرا
  • خضر هادي - أشربك, خبز وشاي علي يابو الحسن
  • ساجدة عبيد - آني أحبك
  • خضر هادي - حمامة
  • ساجدة عبيد - يا ملا
  • خضر هادي - يا قلبي
  • ساجدة عبيد - يتعالى
  • خضر هادي - الفقير
  • ساجدة عبيد - مصالح
رقم المرجع: 0238
جنرات: چوبي عراقية موال
تاريخ الإنتاج: 2000
تاريخ التسجيل: 2001

المنتج

الفيحاء

مكان الإصدار

حلب، سورية

أصل الفنان

العراق

معلومات إضافية

يجمع هذا الشريط بين سجيدة عبيد، إحدى أبرز أيقونات الموسيقى الشعبية العراقية، والشاعر الغنائي خضير هادي. يحمل صوت سجيدة العميق والشجي سلسلةً من الأغاني تتخللها مقاطع من شعر خضير. كانت سجيدة عبيد مطربةً من مجتمع الكاولية (المعروفين بـ"الغجر العراقيين") الذين عاشوا أقليةً في بغداد. بدأت الغناء في الثانية عشرة من عمرها، وارتقت لتصبح واحدةً من أشهر المغنيات الشعبيات في العراق، إذ أحيت الموسيقى الشعبية والتراث الغنائي العراقي عبر المنطقة، ثم امتد حضورها لاحقاً إلى أوساط الجاليات العراقية حول العالم. وقد ظهرت مطربات الكاولية، ومنهن عبيد، بانتظام على شاشة التلفزيون الوطني العراقي طوال حقبتَي الثمانينيات والتسعينيات. في عهد صدام، كانت تحيي الحفلات للطبقة السياسية التي كانت مولعةً بالموسيقى الكاولية وأصوات مغنّيها. وقد تذكّرت أن كثيرين كانوا يتوسلون إليها في تلك الحقبة لتشفع في ذويهم المعتقلين أو تساعد في الكشف عن أماكنهم في سجون الدولة. بعد سقوط النظام، غادرت بغداد إلى أربيل خشيةً أن تُصنَّف في عداد المقرّبين من النظام السابق. وقد تحدّثت عن المضايقات والتهديدات التي تعرضت لها بوصفها تجربةً مشتركة عاشتها كثيرات من الفنانات العراقيات في جيلها. واصلت الغناء حتى آخر أيامها، إذ كانت تعود بانتظام إلى بغداد لتُحيي حفلاتها أمام جمهور من شتى أطياف المدينة وفئاتها. رحلت في أبريل 2026. كان خضير هادي شاعراً شعبياً عراقياً عُرف بكتابة الأغاني والإلقاء الشعري. أنشد قصيدته "خمسة وخمسة"، التي تُخلّد شهداء العراق في حرب إيران والعراق، بين يدي الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين في تجمّع ضمّ نخبةً من الشعراء، فنال شهرةً واسعة في تلك الحقبة. رحل في أبريل 2019.